مقالات فى الجوهر اﻹنسانى وأصل اﻹنسان …
ظاهر اﻷمر أن الشمس تدور حول اﻷرض…
والحوت فى ظاهر أمره ينتمى إلى اﻷسماك…
وكذلك ظاهر "أصل اﻹنسان"…
يبدو كأنه اﻹبن الشرعى للطبيعة، وعليه أن يبقى جزء منها…
مجرد حيوان يوشك أن يكون كاملًا…
وما الفرق بينه وبين بقية الحيوانات اﻷخرى إلا فى الدرجة، لا فى النوع…
وليس له "جوهر إنسانى" متميز…
وحكايته – أى اﻹنسان – منذ البداية وحتى النهاية تتلخص فى مجرد "حدوتة تاريخية وإجتماعية"…
فاﻹنسان مع إكتشاف اللغة، وفى وجود اليد كآلة أو أداة، كتب نهاية التاريخ الحيوانى وبداية التاريخ اﻹنسانى!!!…
والحوت فى ظاهر أمره ينتمى إلى اﻷسماك…
وكذلك ظاهر "أصل اﻹنسان"…
يبدو كأنه اﻹبن الشرعى للطبيعة، وعليه أن يبقى جزء منها…
مجرد حيوان يوشك أن يكون كاملًا…
وما الفرق بينه وبين بقية الحيوانات اﻷخرى إلا فى الدرجة، لا فى النوع…
وليس له "جوهر إنسانى" متميز…
وحكايته – أى اﻹنسان – منذ البداية وحتى النهاية تتلخص فى مجرد "حدوتة تاريخية وإجتماعية"…
فاﻹنسان مع إكتشاف اللغة، وفى وجود اليد كآلة أو أداة، كتب نهاية التاريخ الحيوانى وبداية التاريخ اﻹنسانى!!!…
أما الحياة ومصطلحات اﻷخلاق والدين أو الضمير والروح فلا وجود لها، وبالتالى فليس هناك جوهر إنسانى…
هذا هو المشهد الذى يريد الماديون إجبارنا على رؤيته…
حينًا… بالعلم الذى ينسف معتقداتهم!!
وحينًا آخر… بمهاجمة ما ينعوتنه باﻷساطير والخرافات أو الدين!!
وحتى تلك اﻷخيرة – اﻷساطير والخرافات – لو دققنا فيها بعض الشئ من الناحية العلمية لوجدناها تؤكد تميز اﻹنسان فى جوهره الذى يستحيل أن يكون حيوانيا كما يرغبون. لكنهم يخفون عنا تلك الحقائق العلمية عن الحيوان.!!!
ومقارنة أولية سريعة وبسيطة بين اﻹنسان البدائى وبين أكثر انواع الحيوانات تقدمًا – الذى هو اﻷب اﻷعلى ﻷكثر أنواع البشر بدائية وفقًا لنظرية التطور – سيكون من المستحيل ردها فقط إلى إختلاف مراحل التطور، بل هناك فرقًا جوهريًا ملازما بينهما؛ فقطيع الحيواتات الباحث فقط عن الطعام من أجل البقاء يختلف كليًا عن اﻹنسان البدائى المرتعب والمشوش بفعل معتقداته، وأسرارة، ورموزه الغامضة…
فمعنى حياته لن يتحقق إلا بمقاومة تلك الطبيعة ،التى يفترض به أن يكون إبنها البار المطيع لقوانينها وسننها الفطرية، فكيف بنا نراه يضحى بنفسه فى سبيل اﻵخرين، ويصارع بعض غرائزه وإحتياجاته اﻷساسية!!!
وكل هذا ضد مبدأ البقاء الذى هو أساس نظريتهم الداروينية!!!
والبقاء لن يتأتى ولن يتحقق إلا من خلال قانونى المنفعة والكفاءة……
فكيف تأتى له – أى اﻹنسان – أن يقاوم أمه الطبيعة بتلك اﻷساطير والخرافات؟!!!
إن قانونى المنفعة والكفاءة عند الحيوان مدعومة بكفاءات وخصائص غريزية لم ولن يصل إليها اﻹنسان مهما إرتقى فى سلم التطور…!!!
خذ مثلًا الوقت عند الحيوان!!!
الحيوان لديه إحساس دقيق بالوقت يفوق ما لدى اﻹنسان بمراحل، وهذا الشعور الدقيق بالوقت يساهم فى مسألتى الكفاءة والمنفعة بشكل يصعب تطبيقة على اﻹنسان!!!
فطيور الزرزور أو ما يسمى بعصفور الزيتون، فنجدها تتوقف عن تناول الطعام قبل الغروب مباشرة بساعة!!!
وعالم النحل… يعرف تماما متى تبث كل زهرة رحيقها، فيتحرك فى تلك اﻷوقات فقط ﻹمتصاص هذا الرحيق، وهو – أى النحل – يستخدم تطبيقات تحديد المواقع بشكل مبهر يستحيل أن ينافسه فيه اﻹنسان. وكل تلك القدرات الطبيعية تدعم بقاءة فى اﻷساس، وهى قدرات بعيدة تماما عن اﻷخلاق والروحانيات.
اﻷخلاق أو المبادئ اﻷخلاقية لا تدعم اﻹنسان أو المجتمعات اﻹنسانية…
ولك أن تتخيل مجموعتان من الكائنات الحية على نفس درجة الذكاء، اﻷولى تسودها قيم أخلاقية مثل التضحية والايثار، واﻷخرى خالية تماما من تلك المثاليات… فأى المجموعتان سينقرض، وأيها سيكتب له البقاء؟!!!
هذا هو المشهد الذى يريد الماديون إجبارنا على رؤيته…
حينًا… بالعلم الذى ينسف معتقداتهم!!
وحينًا آخر… بمهاجمة ما ينعوتنه باﻷساطير والخرافات أو الدين!!
وحتى تلك اﻷخيرة – اﻷساطير والخرافات – لو دققنا فيها بعض الشئ من الناحية العلمية لوجدناها تؤكد تميز اﻹنسان فى جوهره الذى يستحيل أن يكون حيوانيا كما يرغبون. لكنهم يخفون عنا تلك الحقائق العلمية عن الحيوان.!!!
ومقارنة أولية سريعة وبسيطة بين اﻹنسان البدائى وبين أكثر انواع الحيوانات تقدمًا – الذى هو اﻷب اﻷعلى ﻷكثر أنواع البشر بدائية وفقًا لنظرية التطور – سيكون من المستحيل ردها فقط إلى إختلاف مراحل التطور، بل هناك فرقًا جوهريًا ملازما بينهما؛ فقطيع الحيواتات الباحث فقط عن الطعام من أجل البقاء يختلف كليًا عن اﻹنسان البدائى المرتعب والمشوش بفعل معتقداته، وأسرارة، ورموزه الغامضة…
فمعنى حياته لن يتحقق إلا بمقاومة تلك الطبيعة ،التى يفترض به أن يكون إبنها البار المطيع لقوانينها وسننها الفطرية، فكيف بنا نراه يضحى بنفسه فى سبيل اﻵخرين، ويصارع بعض غرائزه وإحتياجاته اﻷساسية!!!
وكل هذا ضد مبدأ البقاء الذى هو أساس نظريتهم الداروينية!!!
والبقاء لن يتأتى ولن يتحقق إلا من خلال قانونى المنفعة والكفاءة……
فكيف تأتى له – أى اﻹنسان – أن يقاوم أمه الطبيعة بتلك اﻷساطير والخرافات؟!!!
إن قانونى المنفعة والكفاءة عند الحيوان مدعومة بكفاءات وخصائص غريزية لم ولن يصل إليها اﻹنسان مهما إرتقى فى سلم التطور…!!!
خذ مثلًا الوقت عند الحيوان!!!
الحيوان لديه إحساس دقيق بالوقت يفوق ما لدى اﻹنسان بمراحل، وهذا الشعور الدقيق بالوقت يساهم فى مسألتى الكفاءة والمنفعة بشكل يصعب تطبيقة على اﻹنسان!!!
فطيور الزرزور أو ما يسمى بعصفور الزيتون، فنجدها تتوقف عن تناول الطعام قبل الغروب مباشرة بساعة!!!
وعالم النحل… يعرف تماما متى تبث كل زهرة رحيقها، فيتحرك فى تلك اﻷوقات فقط ﻹمتصاص هذا الرحيق، وهو – أى النحل – يستخدم تطبيقات تحديد المواقع بشكل مبهر يستحيل أن ينافسه فيه اﻹنسان. وكل تلك القدرات الطبيعية تدعم بقاءة فى اﻷساس، وهى قدرات بعيدة تماما عن اﻷخلاق والروحانيات.
اﻷخلاق أو المبادئ اﻷخلاقية لا تدعم اﻹنسان أو المجتمعات اﻹنسانية…
ولك أن تتخيل مجموعتان من الكائنات الحية على نفس درجة الذكاء، اﻷولى تسودها قيم أخلاقية مثل التضحية والايثار، واﻷخرى خالية تماما من تلك المثاليات… فأى المجموعتان سينقرض، وأيها سيكتب له البقاء؟!!!
بقلم … محمـــــد نور
مقالات فى الجوهر اﻹنسانى وأصل اﻹنسان …
بواسطة Mohamed Omar
في
6:07 PM
تقييم: